الطب البديل - عبدالرزاق العمري
الأربعاء 13 ديسمبر 2017

الطب البديل - عبدالرزاق العمري

جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

اللصف/الشلفح
01-22-2012 07:32
***************
الشفلح(اللصف)

يعرف الشفلح بعدة أسماء حيث يسمى سديرو وقبار وكبر وكبار ولصف ولصفاف وشفيح وفلفل الجبل.
يعرف النبات من الناحية العلمية باسم: CapparisCantilaginea Capparis Spinosa
الجزء المستعمل من نبات الشفلح: تستعمل جميع أجزاء النبات بما في ذلك الجذور وأهم شيء في النبات براعم الأزهار والثمار العنابية اللون التي يشبه شكلها الكمثرة ولكن أصغر بكثير في حجمها.
الموطن الأصلي لنبات الشفلح:
الشفلح الشائك وهو النوع الذي سيركز حديثنا عنه موطنه الأصلي منطقة البحر الأبيض المتوسط ويزدهر في الأراضي البور ويفضل عادة الأراضي الصخريهوهو يوجد بكثرة جنوب المملكة العربيه السعوديه فهو يكثر في المناطق المتوسطة بين تهامة والسراة
المكونات الكيميائية لنبات الشفلح:
يحتوي النبات على جلوكوزيدات ومن أهم مركبات هذه المجموعة مركب الروتين وانزيم الميرونيز وروتين وحامض الكابريك والبكتيك وقلويدات وبالأخص من القلويدات الرباعية مثل الستكادرين وسكاكر وزيوت طيارة لها رائحة الثوم أي تحتوي على كبريت ومواد صابونية ومواد مرة وفلافونيدات ومواد هلامية وستيرولات وأحماض عضوية وأحماض دهنية وكومارينات ومواد عفصية.
استخدامات الشفلح قديماً:
يقول جالنيوس أن قشر الجذر يستخدم لعلاج كثير من الأمراض، ويقول داود الأنطاكي في تذكرته ان قشر جذوره يبرىء الطحال وذلك عن تجربة، يخرج الفضول اللزجة و يزيل الانسدادات ويبرد الكبد وما في الدماغ من برودة، يدر ويبرئ السموم ويخرج الرياح ويجلو البهق ويدمل القروح، ويقوي الأسنان ويقطع البلغم. يحلل الصلابات، عصارته تخرج الديدان، المملح منه والمخلل يفتح الشهية.
أما ابن سينا في القانون فيقول "أصله (جذره) محلل للصلابات، قشور جذوره إذا وضعت على الجراحات الخبيثة والوسخة نفعها أعظم المنفعة، قشور جذره نافعة لعرق النساء وأوجاع الورك، وقد يحتقن بعصيره، فينفعه جداً، وينفع من الفالج والخدر، ويشد الأعصاب بما فيها من القبض ولذلك ينفع من الهتك العارض في رؤوس العضلات، قشور جذره إذا مضغت جلبت الرطوبات من الرأس، ويسكن الوجع البارد فيه وعصارته تقطر في الأذن فتخرج الديدان، ينفع المملوح منه أصحاب الربو، انفع شيء للطحال وصلابته مشروباً وضماداً بدقيق الشعير ونحوه وخصوصاً قشور جذره، يدر الطمث ويقتل الديدان في الأمعاء وينفع من البواسير ويزيد في الباه".
أما ابن البيطار في جامعه فيقول "قشر جذر النبات انفع من كل دواء آخر يعالج به الطحال الصلب، يدر الطمث ويحدد البلغم إذا تغرغر به إنسان، إذا وضع مسحوق قشر الجذر على الجراحات الخبيثة نفعها أعظم منفعة، يجلو البهق إذا طلي عليه بالخل". ويقول الرازي في الحاوي "أدام صديق لي وحقن عصير الشفلح لمن به عرق النسا كان بليغاً جداً ومجرب".
، ومن الهند يقول كوكووارا ان مغلي الشفلح يستعمل كغسيل للعينين، كما يشرب ساخنا لعلاج سوء الهضم أما قطب فيقول في كتابه النباتات الطبية بليبيا: ان نبات الشفلح (الكبر) مقيء، ومدر للبول وطارد للديدان ومقو. كما يستعمل في علاج تصلب الشرايين، كما يستعمل كلبخة في علاج النقرس والأسقربوط،، وآلام الأرجل، كما يستعمل في شكل ضمادات لعلاج أمراض العيون، وقشر الجذر قابض وفاتح للشهية، والبراعم غير المنفتحة تخلل في الخل وتستعمل كتابل مع السمك والدجاج.
ويقول بولس في الشفلح نقلاً عن غيره "الجذور مقوية وقابضة ومدرة للبول، وقشر الجذر فاتح للشهية وقشر الساق مدر للبول ومقوي ولعلاج النقرس والروماتزم ومسهل وطارد للبلغم ولأمراض الصدر، منقوع قشر الساق والجذر لعلاج الإسهال والحمى، البراعم الزهرية والجذور لتطهير الكلى ومدرة للبول ولعلاج تصلب الشرايين وضد البرد والقشعريرة ولعلاج أمراض العيون، الثمار والأوراق طاردة للريح، منشطة للجنس. الثمار الطازجة لعلاج الأسقربوط، منقوع الثمار لعلاج عرق النسا ومرض الاستسقاء. مخلوط الثمار الجافة مع العسل عندما يؤكل كل صباح على الريق يكون علاجاً شافياً لعرق النساء وآلام الظهر الناتج من البرد، براعم الأزهار منشطة مدرة للبول، ومنعشة، مغلي البراعم يشرب ايضاً لعلاج عرق النسا، والبذور لعلاج العقم عند النساء ولعلاج عسر الطمث، والبذور المجروشة لعلاج القرحة.
أما الشوربجي فيقول في الشفلح انه يستعمل لعلاج الاسقربوط والمستخلص منه يمنع تسمم الكبد في الفئران المعالجة برابع كلوريد الكربون.
ويقول ميلر في كتابه "نباتات ظفار" ان اجزاء مختلفة من نبات الشفلح مهمة من الناحية الطبية فمغلي مسحوق الأوراق الجافة يستعمل كغسيل بعد الولادة لتخفيف الآلام ولحماية الأم من الأنتان النفاسي وتعقيدات الولادة الأخرى، وذلك نظراً لخواص النبات المطهرة ومغلي مسحوق الأوراق ورؤوس النبات يستخدم خارجياً لعلاج الأورام والكدمات ولتخفيف الألم والالتهاب الناتج من عضة الثعبان. مسحوق الأوراق والسيقان إذا عملت في شكل لبخة ووضعت على المفاصل فإنه يفيد في علاج اورامها والتهاباتها، كما يفيد ايضاً في حالة ملخ المفاصل وفي علاج اطراف الجسم المصابة بالشلل، على ان يستمر العلاج يومياً ولمدة اسبوع كامل. العصارة المستخرجة من الأوراق تخفف بإضافة قليل من الماء ثم تسخن وتستخدم كدهان للرأس في حالة الصداع الشديد، ولعلاج نوبات الكحة والعيون الدامعة وسيولة الأنف الناتج من الحساسية.

استخدامات الشفلح في الطب الحديث:
لقد أثبتت الدراسات ان مستخلص نبات الشفلح له قدرة كبيرة على قتل الكائنات الدقيقة (بكتيريا) على أن النبات مضاد للالتهابات كما اثبتت الدراسات ايضا ان النوع المعروف باسم Capparis decidua ذو كفاءة عالية في مقاومة الحمى.
وقد ثبت علمياً أن براعم الأزهار غير المتفتحة ملينة وتخفف آلام المعدة إذا أعدت بشكل صحيح مع الخل. أما قشور النبات فهو مر ومدر للبول ويؤخذ قبل الوجبات مباشرة لفتح الشهية. أما لحاء الجذر فهو مطهر ويوقف النزيف الداخلي، وهي تستخدم لعلاج الحالات الجلدية وضعف الشعيرات، كما تستخدم في مستحضرات التجميل. كما أثبتت الدراسات المخبرية أن جذر نبات الشفلح تخفض نسبة سكرالدم كما أن مغلي الجذر يحث على بدء الحيض، كما يستخدم ايضاً كسائل غرغرة لعدوى الحلق، كما يمكن ان يوضع خارجياً لعلاج الحلا.
اما من الناحية الغذائية فجميع انواع الكبر (الشفلح) المختلفة في العالم تستخدم ثمارها كغذاء، ونظراً لطعمها اللذيذ فإن كثيراً من الطيور والحشرات تتسابق بأكل هذه الثمار.
ولايوجد للنبات اي مضاعفات اواضرار جانبية؟

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 14767


خدمات المحتوى


تقييم
2.60/10 (15 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الطب البديل - عبدالرزاق العمري
الحقوق محفوظة لـ الطب البديل - موقع الطبيب : عبدالرزاق العمري